- أنَّ معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يقرَأْ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّر إذا خفضَ وإذا رفعَ، فَناداهُ المُهاجِرونَ، والأنصارُ حينَ سلَّمَ : أي مُعاويةُ سرَقتَ صلاتَكَ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ وأينَ التَّكبيرُ إذا خفَضتَ وإذا رفَعتَ ؟ فصلَّى بِهِم صلاةً أُخرى، فقالَ ذلِكَ فيها الَّذي عابوا عليهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم
المصدر: الجوهر النقي
الراوي: رفاعة
المحدث: ابن التركماني
رقم/صفحة: 2/49
الحكم:[فيه]الأسلمي مشكوف الحال وأما يحيى بن سليم الطائفي فقد قال البيهقي كثير الوهم سيئ الحفظ

أحاديث ذات صلة