- اللهم لكَ الحمدُ كالذي نقولُ، وخيرًا مما نقولُ، اللهم لكَ صلاتِي ونُسُكِي ومحيايَ ومَمَاتِي، وإليكَ مآبَي ، ولكَ ربِّ تُراثِي، اللهم إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القبرِ، ووسوسةِ الصدرِ، وشتاتِ الأمْرِ، اللهم إِنَّي أسألُكَ خيرَ ما تَجِيءُ بِهِ الرياحُ، وأعوذُ بكَ مِنْ شَرِّ ما تَجِيءُ بِهِ الريحُ
أخرجه الترمذي (3520)، وابن خزيمة (2841) باختلاف يسير.
سنن الترمذي (5/ 537) :
3520 - حدثنا محمد بن حاتم المؤدب قال: حدثنا علي بن ثابت قال: حدثني قيس بن الربيع، وكان من بني أسد، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي بن أبي طالب ، قال: أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف: اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يجيء به الريح.: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي.
صحيح ابن خزيمة (4/ 264) :
2841 - روى قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن علي قال: كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشية عرفة: اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي، ولك ربي ترائي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللهم إني أسألك من خير ما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شر ما تجيء به الريح ثناه يوسف بن موسى ثنا عبد الله بن موسى عن قيس بن الربيع.