- يُلْحِدُ بمكَّةَ رجلٌ من قُرَيشٍ، يُقالُ لهُ : عبدُ اللهِ، عليهِ نِصفُ عذابِ العالَمِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# إيمان - الوعيد# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# حج - حرمة مكة والنهي عن استحلالها
المصدر: سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/376
الحكم:[فيه] محمد هو المصيصي لين

بيانات التخريج:

أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (1498) مطولاً، والبزار (2357) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (9019) واللفظ له

الأصول والأحكام

أخبار مكة - الفاكهي (2/ 268 ط 4) :

‌1498 - وحدّثنا محمد بن اسحاق السجستاني، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: سمعت الأوزاعي يذكر عن يحيى-يعني: ابن أبي كثير-عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد بمكة رجل من قريش، يقال له: عبد الله، عليه نصف عذاب العالم.

قال: فتحوّل منها إلى الطائف، وقال: لا أكونه.

[مسند البزار - البحر الزخار] (6/ 348) :

‌2357 - حدثنا عمر بن الخطاب، قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يلحد رجل بمكة يقال له عبد الله عليه نصف عذاب العالم .

وهذا الحديث قد اختلف فيه، عن الأوزاعي، فقال محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو ولم يتابع على هذا الإسناد، وقال غيره، عن الأوزاعي، عن محمد رجل من آل المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة عن عثمان بن عفان

أحاديث ذات صلة