- إذا كان عشيةُ عرفةَ هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ مرحبًا بِزُواري لأَنزِلنَّ إليكمْ بنفسِي فينزلُ إلى عرفةَ فيكونُ أمامَهمْ إلى مزدلفةَ لا يعرجُ إلى السماءِ تلكَ الليلةَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# حج - فضل يوم عرفة وليلته
المصدر: أحاديث مختارة
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 40
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/124)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 124) :

حدثنا أبو زرعة أحمد بن محمد بن عبد الله بن سعيد قال حدثني جدي لأبي سعيد بن الحسن بن جعفر قال حدثنا أبو علي الحسين بن إسحاق الرقيقي قال حدثنا أبو زيد حماد بن دليل عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة - الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كانت ‌عشية ‌عرفة هبط الله تعالى إلى سماء الدنيا فتطلع إلى أهل الموقف فيقول: مرحبا بزوري والوافدين إلى بيتي، وعزتي لأنزلن إليكم ولأساوين مجلسكم بنفسي، فينزل إلى عرفة فيجمعهم بمغفرته ويعطيهم ما يسألون إلا المظالم ويقول: يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم، فلا يزال كذلك إلى أن تغيب الشمس ويكون إمامهم إلى الزلفه [[المزدلفة]] ولا يعرج إلى السماء تلك الليلة، فإذا أسفر الصبح وقفوا عند المشعر الحرام وغفر لهم حتى المظالم، ثم يعرج إلى السماء وينصرف الناس إلى منى ".

أحاديث ذات صلة