- إنَّ اللهَ تطَوَّلَ على أهلِ عرفاتٍ يُباهي بهِم الملائكةَ، يقولُ : يا ملائكَتي ! انظروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا، أقبَلوا يضربونَ إليَّ مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ فأُشهِدُكُم أنِّي قد غفرتُ لهُم، وأجبتُ دعاءَهُم، وشفعتُ رغِيبَهُم، ووهبتُ مُسيئَهُم لمُحسنِهِم وأعطَيتُ لمُحسنِيهِم جميعَ ما سألوني غيرَ التَّبِعاتِ الَّتي بينَهُم، فإذا أفاضَ القَومُ إلى ( جَمعٍ )، ووقفوا وعادوا في الرَّغبةِ والطَّلبِ إلى اللهِ، فيقولُ : يا ملائكَتي ! عبادي وقفوا فعادوا في الرَّغبةِ والطَّلبِ، فأُشهِدُكُم أنِّي قد أجبتُ دعاءَهم، وشفعتُ رغيبَهُم ووهبتُ مُسيئَهُم لمُحسنِهِم، وأعطيتُ مُحسنِيهِم جميعَ ما سألوني، وكفلتُ عنهُم التَّبِعاتِ الَّتي بينَهُم
أخرجه أبو يعلى (4106) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/61) مختصراً باختلاف يسير
مسند أبي يعلى (7/ 140 ت حسين أسد) :
4106 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، حدثنا صالح المري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله تطول على أهل عرفات، يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله، يقول: يا ملائكتي، عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنهم جميع ما سألني، وكفلت عنهم التبعات التي بينهم "
الكامل في الضعفاء (4/ 61) وبإسناده[[أنا أبو يعلى ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي ثنا صالح المري عن يزيد الرقاشي]] عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ان الله يطلع على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة