- أنَّ رسولَ اللهِ أفاض مِن عَرَفاتٍ وهو يقولُ: إليكَ تَعدُو قَلِقًا وَضِينُها = مُخالِفًا دِينَ النَّصارى دِينُها

الدلالات الموضوعية:# شعر - تمثل النبي بالشعر# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# حج - الإفاضة# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 1/282
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو الربيع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/378)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (938)

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (1/ 378) حدثنا احمد بن محمد بن علي الوزان حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا أسد بن موسى حدثنا أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم أفاض من عرفات وهو يقول إليك تغدو قلقا وضينها مخالفا دين النصارى دينها قال الشيخ وهذان الحديثان عن عاصم بن عبيد الله بهذا الإسناد يرويهما أبو الربيع السمان

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 81) :

‌938-أنا إسماعيل بن أحمد قال نا ابن مسعدة قال أنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال أنا أحمد بن علي الوراق قال نا الفضل بن يعقوب قال نا أسعد بن موسى قال نا أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول:".

إليك تغدو قلقا وضينها".

مخالفا دين النصارى دينها".

قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هشيم أبو ربيع يكذب وقال الدارقطني: "متروك".

حديث في الطواف

أحاديث ذات صلة