- لمَّا نزلت { وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الأديانِ كلِّهم فخطبهم فقال إنَّ اللهَ كتب عليكمُ الحجَّ فحُجُّوا فآمنتْ بهِ مِلَّةٌ واحدةٌ وهم المسلمونَ وكفرتْ بهِ خمسُ مِلَلٍ قالوا لا نُؤمنُ بهِ ولا نُصلِّي إليهِ ولا نَحُجُّهُ فنزل { وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }
أخرجه الطبري في ((التفسير))) (7515) باختلاف يسير
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (6/ 49) 7515- حدثنا يحيى بن أبي طالب قال، أخبرنا يزيد قال، أخبرنا جويبر، عن الضحاك في قوله:"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"، قال: لما نزلت آية الحج، جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الأديان كلهم فقال: يا أيها الناس، إن الله عز وجل كتب عليكم الحج فحجوا، فآمنت به ملة واحدة، وهي من صدق النبي صلى الله عليه وسلم، وآمن به، وكفرت به خمس ملل، قالوا: لا نؤمن به، ولا نصلي إليه، ولا نستقبله.
فأنزل الله عز وجل:"ومن كفر فإن الله غني عن العالمين".