- أنَّ زِنْجِيًّا وقَعَ في زَمْزمَ -يعني: فمات- فأمَرَ به ابنَ عبَّاسٍ فأُخرِجَ، وأمَرَ بها أنْ تُنزَحَ، قال: فغلَبَتْهم عينٌ جاءَتْ مِن الرُّكْنِ، قال: فأمَرَ بها فدُسَّتْ بالقَبَاطيِّ والمطارقِ، حتى نزَحوها، فلمَّا نزَحوها انفرَجتْ عليهم.
أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (65)، والبيهقي (1275)، وأبو بكر النيسابوري في ((الزيادات على المزني)) (صـ219) واللفظ لهم.
سنن الدارقطني (1/ 40) 65 - حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد , نا أحمد بن منصور , نا محمد بن عبد الله الأنصاري , نا هشام , عن محمد بن سيرين , " أن زنجيا وقع في زمزم يعني فمات , فأمر به ابن عباس رضي الله عنهما فأخرج وأمر بها أن تنزح , قال: فغلبتهم عين جاءتهم من الركن , فأمر بها فدسمت بالقباطي والمطارف حتى نزحوها فلما نزحوها انفجرت عليهم "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (2/ 292) 1275 - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين، أن زنجيا وقع في زمزم، يعنى فمات، فأمر به ابن عباس فأخرج، وأمر بها أن تنزح.
قال: فغلبتهم عين جاءتهم من الركن، فأمر بها فدست بالقباطى والمطارف حتى نزحوها، فلما نزحوها انفجرت عليهم.
الزيادات على كتاب المزني (ص: 219) قال: حدثني هشام، عن محمد بن سيرين: أن زنجيا وقع في زمزم، فأمر به ابن عباس ، فأخرج وأمر بها أن تنزح، فغلبتهم عين جاءتهم من الركن، قال: فأمر بها فرسمت بالقباطي والمطارف حتى نزحوها، ثم انفجرت عليهم