- ما هذا القبرُ ؟ فقالُوا : قَبرُ أمِّ مَحْجَنٍ، قال : التي كانَتْ تَقُمُّ المسْجِدَ ؟ قالُوا : نَعَمْ، فَصَفَّ النَّاسَ، فصلَّى عليْها، ثُمَّ قال : أيُّ العمَلِ وجدْتِ أفَضَلَ ؟ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! أتَسْمَعُ ؟ قال : ما أنتَ بِأسْمَعَ مِنْها.
فذَكَرَ أنَّها أجابَتْهُ : قَمُّ المسجِدِ.
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/ 122)
الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (1/ 122) :
• وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن عبيد الله بن مرزوق قال كانت امرأة بالمدينة تقم المسجد فماتت فلم يعلم بها النبي صلى الله عليه وسلم فمر على قبرها فقال ما هذا القبر فقالوا قبر أم محجن
قال التي كانت تقم المسجد قالوا نعم
فصف الناس فصلى عليها ثم قال أي العمل وجدت أفضل قالوا يا رسول الله أتسمع قال ما أنتم بأسمع منها فذكر أنها أجابته قم المسجد وهذا مرسل
قم المسجد بالقاف وتشديد الميم هو كنسه