- إنَّ الرُّكنَ والمَقامَ ياقُوتَتانِ مِن ياقوتِ الجَنَّةِ [طمَسَ اللهُ عزَّ وجلَّ نورَهما، ولولا أنَّ اللهَ طمَسَ نورَهما، لأضاءَتا ما بينَ المَشرقِ والمَغربِ.]

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# حج - فضل الحجر الأسود# حج - مقام إبراهيم وفضله# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 21/380
الحكم:إسناده ضعيف، والصواب وقفه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (878)، وأحمد (7000)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 217) 878- حدثنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن رجاء أبي يحيى، قال: سمعت مسافعا الحاجب، قال: سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الركن، والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب)): ((هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا قوله، وفيه عن أنس أيضا وهو حديث غريب))

[مسند أحمد] (11/ 577 ط الرسالة) 7000- حدثنا عفان، حدثنا رجاء أبو يحيى، حدثنا مسافع بن شيبة، سمعت عبد الله بن عمرو يقول، فأنشد بالله ثلاثا، ووضع إصبعه في أذنيه: لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (( إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله عز وجل نورهما، ولولا أن الله طمس نورهما، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب))

أحاديث ذات صلة