- طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فاستلَمَ الرُّكنَ.
قال يَعْلى: فكنْتُ ممَّا يَلِي البابَ، فلمَّا بلَغَ الرُّكنَ الغربيَّ الَّذي يَلِي الأسودَ، جَرَرتُ يَدِي لِأستلِمَ، فقال: ما شأنُك؟ فقلْتُ: ألَا تَستلِمُ؟ فقال: ألمْ تَطُفْ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: بلى، قال: فرَأيْتَه يَستلِمُ هذينِ الرُّكنينِ الغربيَّيْنِ؟ فقلْتُ: لا، قال: أفليسَ فيه أُسوةٌ حَسنةٌ؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: فانبِذْ عنك.
أخرجه أحمد (253)، وعبد الرزاق (8945)، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/ 335)، وأبو يعلى (182) واللفظ لهم.
مسند أحمد (1/ 365 ط الرسالة) :
253 - حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب ، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحجر، أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك فإن لك في رسول الله أسوة حسنة.
مصنف عبد الرزاق (5/ 45 ت الأعظمي) :
8945 - أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن بعض، بني يعلى، عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر ، فاستلم الركن، فكنت مما يلي البيت، فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت يده لأن يستلم قال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ فقال: ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى قال: فرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال: فقلت: لا قال: ليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؟ قلت: بلى قال: فابعد عنك
[أخبار مكة - الأزرقي] (1/ 335) :
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أخبرني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن باباه، عن بعض آل يعلى بن أمية، عن يعلى بن أمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاستلمنا الركن الأسود.
قال يعلى: فكنت مما يلي باب البيت، فلما حاذينا الركن الشامي مددت يدي لأستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ فقال: ألم تطف مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى.
قال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قال: قلت: لا.
قال: أفليس لك في رسول الله أسوة حسنة؟ قال: قلت: بلى.
قال: فأبعد عنه "
مسند أبي يعلى (1/ 163 ت حسين أسد) :
182 - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني سليمان بن عتيق، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: طفت مع عمر بن الخطاب ، فلما كان عند الركن الثالث، مما يلي الحجر، أو الحجرات التي تلي الباب، أخذت بيده لأستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى.
قال: فهل رأيته مستلمه؟ قلت: لا.
قال: فانفذ عنك، فإن لك في رسول الله أسوة حسنة