- بينا نحنُ بفناءِ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحَدِّثُنَا إذ خرج علينا ممَّا يلي الركنَ اليمانيَّ شيٌء عظيمٌ كأعظمِ ما يكونُ من الفِيَلَةِ، قال : فتَفُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : لُعِنَتْ، أو قال : خُزِيَتْ، - شكَّ إسحاقُ - قال : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أو ما تعرفُهُ يا عليٌّ ؟ قال : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : هذا إبليسُ، فوثبَ إليهِ فقبضَ على ناصيتِهِ وجذبَهُ، فأزالَهُ عن موضعِهِ، وقال : يا رسولَ اللهِ، أقتلُهُ ؟ قال : أو ما علمتَ أنَّهُ قد أُجِّلَ إلى الوقتِ المعلومِ ؟ قال : فتركَهُ من يدِهِ، فوقف ناحيةً، ثم قال : ما لي ولك يا ابنَ أبي طالبٍ ! واللهِ ما أبغضكَ أحدٌ إلا وقد شاركتَ أباهُ فيهِ، اقرأ ما قالَهُ اللهُ تعالى : وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# جن - صفة إبليس وجنوده# تفسير آيات - سورة ص# تفسير آيات - سورة الإسراء# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الخطيب البغدادي
رقم/صفحة: 4/56
الحكم:منكرة غير محفوظة

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/289) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/386)

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد - العلمية (3/ 289) أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني.

قالا: حدثنا المعافي بن زكريا حدثنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر البوسنجي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس .

قال: بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيء عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة.

قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لعنت أو قال خزيت - شك إسحاق- قال فقال علي بن أبي طالب: ما هذا يا رسول الله؟ قال: أوما تعرفه يا علي؟ قال: الله ورسوله أعلم.

قال: هذا إبليس فوثب إليه فقبض على ناصيته وجذبه فأزاله عن موضعه.

وقال: يا رسول الله أقتله؟

قال: أوما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم؟ قال فتركه من يده، فوقف ناحية ثم قال: مالي ولك يا ابن أبي طالب! والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه، اقرأ ما قاله الله تعالى: {وشاركهم في الأموال والأولاد} قال ابن عباس: ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لقد عرض لي في الصلاة فأخذت بحلقه فخنقته فإنى لأجد برد لسانه على ظهر كفي، ولولا دعوة أخى سليمان لأريتكموه مربوطا بالسارية تنظرون إليه.

إسناد هذا الحديث حسن، ورجاله كلهم ثقات إلا ابن أبي الأزهر، والقصة الأولى منكرة جدا من هذا الطريق، وإنما نحفظها بإسناد آخر واه.

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 386) :

وأما حديث ابن عباس فأنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن على ابن ثابت قال أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وأحمد بن عمر بن زوج البوشنجي قال حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس قال: " بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا إذ خرج علينا مما يلى ‌الركن ‌اليماني ‌شئ ‌عظيم كأعظم ما يكون من الفيلة، قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعنت أو قال خزيت شك إسحاق قال: فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: ما هذا يا رسول الله؟ قال: أو ما تعرفه يا علي؟ قال: الله ورسوله أعلم.

قال: هذا إبليس.

قال: فوثب إليه فقبض على ناصيته وجذبه فقال: يا رسول الله أقتله؟

قال: أو ما علمت أنه قد أجل إلى يوم الوقت المعلوم.

قال فتركه من يده فوقف ناحية ثم قال: مالي ولك يا ابن أبي طالب والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه.

اقرأ ما قال الله تعالى: [[شاركهم في الاموال والأولاد]] ".

هذا حديث موضوع.

قال أبو بكر الخطيب: كان إسحاق من الغلاة وإليه تنسب الطائفة المعروفة بالإسحاقية وهي ممن يعتقد في علي الإلهية قال وأحسب أن حديث ابن عباس سرق من هذا الحديث وركب على ذلك الإسناد.

قال المصنف قلت: وهذا هو الظاهر وأن إسحاق وضع حديث ابن مسعود فسرقه ابن أبي الأزهر.

وقد ذكرنا عن أبي بكر بن ثابت أن ابن أبي الأزهر كان يضع الاحاديث على الثقاة.

أحاديث ذات صلة