- من مَشَى في حاجةِ أَخِيهِ المسلمِ؛ أَظَلَّهُ اللهُ بخَمْسَةٍ وسبعين ألفَ مَلَكٍ يَدْعُون له، ولم يَزَلْ يَخُوضُ في الرحمةِ حتى يَفْرُغَ، فإذا فرغ؛ كتب اللهُ له حَجَّةً وعمرةً.

ومن عاد مريضًا؛ أَظَلَّهُ اللهُ بخَمْسةٍ وسبعينَ ألفَ مَلَكٍ، لا يَرْفَعُ قَدَمًا إلا كُتِبَ له حسنةٌ، ولا يَضَعُ قَدَمًا إلا حُطَّتْ عنه سيئةٌ، ورُفِعَ له بها درجةٌ، حتى يَقْعُدَ في مَقْعَدِهِ، فإذا قَعَدَ غَمَرَتْهُ الرحمةُ، ولا يَزالُ كذلك حتى إذا أقبل حيثُ ينتهي إلى منزلِهِ.

الدلالات الموضوعية:# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# استغفار - أسباب المغفرة# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# ملائكة - أعمال الملائكة# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمر وأبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5315
الحكم:ضعيف جداً

أحاديث ذات صلة