عن جعفرِ بنِ أبي طالبٍ أنه لما قدِمَ من الحبشةِ عانقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم
أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (1196)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (445)أخرجه أبو داود(5220) باختلاف يسير، والبيهقي (13711) بنحوه، وابن أبي شيبة (26243) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريجأخرجه الدارقطني في ((المزكيات)) (127) واللفظ له، وأبو يعلى في ((معجمه)) (166)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (1047) بنحوه.
سنن أبي داود (4/ 356) : 5220 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن أجلح، عن الشعبي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه، وقبل ما بين عينيه
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (14/ 72) 13711- أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة قالا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما قدم جعفر رضي الله عنه من الحبشة ضمه النبي صلى الله عليه وسلم، وقبل ما بين عينيه وقال: ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا فتح خيبر، أو قدوم جعفر.
هذا مرسل.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (13/ 188) 26243- حدثنا علي بن مسهر ، عن الأجلح ، عن الشعبي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه ، وقبل ما بين عينيه.
---
المزكيات (ص: 227) 127 - (أخبرنا إبراهيم قال: أنبأ محمد بن المسيب، ثنا أحمد بن سليمان الرهاوي، ثنا أبو قتادة عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: لما قدم جعفر من أرض الحبشة خرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعانقه، أو قال: التزمه.
[تفرد به أبو قتادة عبد الله بن واقد، عن الثوري]).
معجم أبي يعلى الموصلي (ص: 152) 166 - حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة ، رحمة الله عليها قالت: لما قدم جعفر رحمه الله وأصحابه، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتنقه، وقبل بين عينيه
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (2/ 762) 1047 - حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار،: حدثنا داود بن عمرو، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: لما قدم جعفر وأصحابه، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتنقه، وقبل بين عينيه
---
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 464) :
1196 - حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ إملاء من أصل كتابه، ثنا أحمد بن داود بن عبد الغفار بمصر، ثنا إسحاق بن كامل، ثنا إدريس بن يحيى، عن حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه، ثم قال: ألا أهب لك، ألا أبشرك، ألا أمنحك، ألا أتحفك؟ قال: نعم، يا رسول الله.
قال: " تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بالحمد وسورة، ثم تقول بعد القراءة وأنت قائم قبل الركوع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولهن عشرا تمام هذه الركعة قبل أن تبتدئ بالركعة الثانية، تفعل في الثلاث ركعات كما وصفت لك حتى تتم أربع ركعات هذا إسناد صحيح لا غبار عليه، ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه ومواظبتهم عليه وتعليمهن الناس، منهم عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه
[الدعوات الكبير] (2/ 25) :
445 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، إملاء، أخبرنا أحمد بن داود بن عبد الغفار، بمصر، حدثنا إسحاق بن كامل، حدثنا إدريس بن يحيى، عن حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه، ثم قال: ألا أهب لك؟ فذكر الحديث ببعض معناه وزاد في الأذكار: لا حول ولا قوة إلا بالله وقال عند رفع الرأس من السجدة الثانية: ثم يقوم فيقولهن عشرا تمام هذه الركعة قبل أن تبتدئ القراءة في الثانية .
أحمد بن داود المصري ضعيف،