- مَن طافَ حولَ البيتِ سَبعًا في يومٍ صائفٍ ، شديدٍ حرُّهُ، وحَسرَ عن رأسِهِ، وقارَبَ بينَ خطاهُ، وقلَّ التفاتُهُ، وغضَّ بصرَهُ، وقلَّ كلامُهُ إلا بذِكرِ اللَّهِ تعالى، واستَلمَ الحجرَ في كلِّ طوافٍ مِن غيرِ أن يؤذيَ أحدًا؛ كتبَ اللَّهُ لهُ بكلِّ قدَمٍ يرفعُها ويضعُها سَبعينَ ألفَ حسَنةٍ، ومَحا عنهُ سبعينَ ألفَ سيئةٍ، ورُفِعَ لهُ سَبعينَ ألفَ درجةٍ، ويُعتَقُ عنهُ سَبعينَ رقبةً، ثمنُ كلِّ رقبةٍ عشرةُ آلافِ درهمٍ، ويعطيهِ اللَّهُ سَبعينَ شفاعةً إن شاءَ في أهلِ بيتِهِ منَ المسلِمينَ وإن شاءَ في العامَّةِ، وإن شاءَ عُجِّلَت لهُ في الدُّنيا، وإن شاءَ أُخِّرَت لهُ في الآخرةِ
أخرجه الجندي في ((تاريخ مكة)) كما في ((المقاصد الحسنة)) للسخاوي (ص656)