- إنَّ اللَّوحَ المَحفوظَ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ في جَبهةِ [إسرافيل]
أخرجه البستي في ((التفسير)) (208)، والطبري في ((التفسير)) (24/ 348)، والثعلبي في ((التفسير)) (3436) جميعهم بلفظه.
تفسير إسحاق البستي (307) (1/ 33)
208 - حدثنا عمرو بن علي بن بحر، قال: حدثني قرة بن سليمان، قال: حدثنا حرب بن سريج، قال: حدثني عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك في قوله: {بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ} قال: إن اللوح المحفوظ في جبهة إسرافيل.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (24/ 348) حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك ، في قوله: (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) قال: إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله، (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) في جبهة إسرافيل.
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (29/ 191) [3436] وأخبرنا عقيل بن محمد، أن المعافى بن زكريا أخبرهم، عن محمد بن جرير قال: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت قرة بن سليمان قال: حدثنا حرب بن سريج قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - في قوله: {بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ} قال: إن اللوح المحفوظ