- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا كلَّمَ اللهُ موسى يومَ الطُّورِ كلَّمَهُ بغيرِ الكلامِ الذي كلَّمَهُ يومَ ناداهُ، فقال له موسى: يا ربِّ، هذا كلامُكَ الذي كلَّمْتَني به؟ قال: لا يا موسى، أنا كلَّمْتُكَ بقُوَّةِ عشَرةِ آلافِ لِسانٍ، ولي قُوَّةُ الألسِنةِ كلِّها، وأنا أَقْوى مِن ذلكَ، فلمَّا رجَعَ موسى إلى بَني إسرائيلَ قالوا: يا موسى، صِفْ لنا كلامَ الرَّحمنِ، قال: لا أستطيعُهُ، قالوا: فشَبِّهْ لنا، قال: ألَمْ تسمَعوا إلى صوتِ الصَّواعِقِ؟ فإنَّها قريبٌ منه، وليس به.
أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (6286)، وابن مردويه كما في ((التفسير)) لابن كثير (2/ 474) كلاهما بلفظه.
تفسير ابن كثير (معتمد) (2/ 474)
فأما الأثر الذي رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما من طريق الفضل بن عيسى الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما كلم الله موسى يوم الطور، كلمه بغير الكلام الذي كلمه يوم ناداه، فقال له موسى: يا رب، هذا كلامك الذي كلمتني به؟ قال: لا يا موسى، أنا كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسنة كلها، وأنا أقوى من ذلك.
فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل قالوا: يا موسى، صف لنا كلام الرحمن.
قال: لا أستطيعه.
قالوا: فشبه لنا.
قال: ألم تسمعوا إلى صوت الصواعق فإنها قريب منه، وليس به.
وهذا إسناد ضعيف، فإن الفضل هذا الرقاشي ضعيف بمرة.
تفسير ابن أبي حاتم (4/ 1119) 6286 - حدثنا أبي , ثنا عمرو بن الصلت , ثنا علي بن عاصم , عن الفضل بن عيسى الرقاشي , حدثني محمد بن المنكدر , عن جابر بن عبد الله , قال: لما كلم الله تعالى موسى يوم الطور , كلمه بغير الكلام الذي كلمه يوم ناداه , فقال له موسى: يا رب هذا كلامك الذي كلمتني به؟ قال: لا يا موسى , إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان ولي قوة الألسنة كلها , وأنا أقوى من ذلك , فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل , قالوا: يا موسى , صف لنا كلام الرحمن , فقال: لا أستطيعه , قالوا: فشبه , قال ألم تروا إلى صوت الصواعق فإنها قريب منه وليس به