- عن ابنِ عمرَ في القنوتِ، وفيه قصةُ العُرَنِيِّينَ، وقولُ ابنِ عمرَ : لم يقنُتْ بعدَهم، وصحبتُ أبا بكرٍ في السفرِ والحضرِ، فلم يقنُتْ حتى حاربَ أهلَ الردةِ.

وفيه ذُكِرَ عمرُ، ثم عثمانُ، ثم عليٌّ، وأنَّهُ قنتَ يدعو على معاويةَ، وقنت معاويةُ يدعو عليهِ، وإنما القنوتُ إلى الأئمةِ إذا انفتقَ عليهم فتقٌ من ناحيةِ العدوِّ قنتوْا، وأما قنوتُكم أنتم في صلاةِ الفجرِ فهو كلامٌ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة القنوت وبيان موضعه# جهاد - الدعاء على المشركين# صلاة - القنوت# أدعية وأذكار - دعاء القنوت
المصدر: لسان الميزان
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 3/305
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((لسان الميزان)) (2831) .

الأصول والأحكام

[لسان الميزان] (3/ 305) :

‌‌2831 حنظلة بن عامر العنبري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر في القنوت، وفيه قصة العرنيين، وقول ابن عمر: لم يقنت بعدهم، وصحبت أبا بكر في السفر والحضر، فلم يقنت حتى حارب أهل الردة.

وفيه ذكر عمر، ثم عثمان، ثم علي، وأنه قنت يدعو على معاوية، وقنت معاوية يدعو عليه، وإنما القنوت إلى الأئمة إذا انفتق عليهم فتق من ناحية العدو قنتوا، وأما قنوتكم أنتم في صلاة الفجر فهو كلام.

أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" من رواية موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، عن الحسن بن كثير، عنه.

وقال: حنظلة مجهول، والراوي عنه ضعيف، والحديث منكر.

أحاديث ذات صلة