- الطوافُ بالبيتِ صلاةٌ إلا أنَّ اللهَ تعالَى أباحَ الكلامَ فيهِ فمَنْ نطقَ فلَا ينطقُ إلا بخيرٍ

الدلالات الموضوعية:# حج - الكلام في الطواف# حج - ما يشرع في الطواف وما لا يشرع# حج - فضل الطواف# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
المصدر: عمدة القاري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 9/377
الحكم:مشهور موقوفاً ومرفوعاً

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (1889 )، وابن الجارود(461 )، وابن حبان (3836 )مرفوعا

الأصول والأحكام

مسند الدارمي- ت حسين أسد (2/ 1165) ‌1889- أخبرنا الحميدي، حدثنا الفضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه المنطق، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير))

المنتقى لابن الجارود (ص: 120) 461- حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا النفيلي، قال: ثنا موسى، ح قال: وثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل لكم فيه النطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير))

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (9/ 143) [‌3836] أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي السري، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس عن بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير))

أحاديث ذات صلة