- لما نزل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جمع، فقال: اشتروا أنفسَكم من النارِ لا أغني عنكم من اللهِ شيئًا فبكتْ عائشةُ وقالت: وهل يكونُ ذلك؟ قال: نعم، عند الميزانِ، وإعطاءِ النورِ، وعند الصراطِ..
أخرجه الطبراني (8/ 225) (7890) واللفظ له.
[جامع المسانيد والسنن] (8/ 594) :
11115 - [[ومن حديث عثمان بن أبى العاتكة، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة ]] وبه: لما نزل {وأنذر عشيرتك الأقربين} جمع، فقال: اشتروا أنفسكم من النار لا أغنى عنكم من الله شيئا فبكت عائشة وقالت: وهل يكون ذلك؟ قال: نعم، عند الميزان، وإعطاء النور، وعند الصراط..
الحديث.
وفيه غرابة ونكارة.
[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 225) :
7890 - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [[الشعراء: 214]] جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بني هاشم، فأجلسهم على الباب، وجمع نساءه وأهله، فأجلسهم في البيت، ثم اطلع عليهم، فقال: يا بني هاشم، اشتروا أنفسكم من النار، واسعوا في فكاك رقابكم، وافتكوا أنفسكم من الله، فإني لا أملك لكم من الله شيئا