لا تَستشيروا الحاكةَ ولا المُعلِّمينَ؛ فإنَّ اللهَ سلبهم عقولهم؛ ونزع البركةَ من أكسابِهِم

الدلالات الموضوعية:# إجارة - ذم بعض الحرف والصناعات# إجارة - ما يكره من الأجر# إجارة - كسب المعلم# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: موضوع، الذهبي
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/124) مختصراً، والديلمي في ((الفردوس)) (7393) باختلاف يسير، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (2/385) واللفظ له

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد (12/ 124 ط العلمية) :أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، أخبرنا علي ابن يوسف بن أيوب الدقاق، حدثنا أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل- حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين.

[الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير] (2/ 385) :

730 - أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا عبد العزيز بن الحسن بن خلف الإمام، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب الحذاء، قال: ثنا محمد بن عبد الحكم، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين ، فإن الله عز وجل سلبهم عقولهم ، ونزع البركة من أكسابهم .

هذا حديث باطل، قال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد بن حنبل على ابن يزيد، قال: هو دمشقي كأنه ضعفه، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن علي بن يزيد؟ فقال: ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة، فإن كان ما روى علي بن يزيد عن القاسم على الصحة فيحتاج إلى أن ننظر في أمر علي بن يزيد، وقال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد بن حنبل: عبيد الله بن زحر فضعفه، وقال أبو بكر بن خيثمة: سئل يحيى بن معين عن عبيد الله بن زحر؟ ، فقال: ليس بشيء، وقال علي بن المديني: عبيد الله بن زحر منكر الحديث.

أحاديث ذات صلة