- يكون في رَمَضانَ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ، وتُقعِدُ القائِمَ، وتُخرِجُ العَواتِقَ من خُدورِها، وفي شَوَّالٍ هَمهَمَةٌ، وفي ذي القَعدَةِ تَميَّزُ القبائِلُ بعضُها من بعضٍ، وفي ذي الحِجَّةِ تُراقُ الدِّماءُ، وفي المُحرَّمِ أمْرٌ عَظيمٌ، وهو عندَ انقطاعِ مُلْكِ هؤلاءِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الذين يَأبَوْن في ذلك الزَّمانِ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - ظهور الفتن
المصدر: التنكيت والإفادة، الضعفاء الكبير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العقيلي، ابن همات الدمشقي
رقم/صفحة: 3/52
الحكم:ليس له أصل من حديث ثقة ولا من وجه يثبت، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/52)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/190) مطولاًأخرجه الحاكم (8580)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (628)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 276) بنحوه.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (3/ 528) 3515- ومن حديثه؛ ما حدثناه علي بن سعيد بن داود الأذني، قال: حدثنا علي بن الحسين الموصلي، قال: حدثنا عنبسة بن أبي صغيرة الهمداني، عن الأوزاعي، قال: حدثني عبد الواحد بن قيس، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في رمضان هدة يوقظ النائم, ويقعد القائم, ويخرج العواتق من خدورها، وفي شوال همهمة، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها إلى بعض، وفي ذي الحجة يراق الدماء، وفي المحرم أمر عظيم، وهو عند انقطاع ملك هؤلاء، قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: الذين يلون في ذلك الزمان.

ليس لهذا الحديث أصل عن ثقة، ولا من وجه يثبت.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 563) 8580 - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تكون هدة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان، ثم تظهر عصابة في شوال، ثم معمعة في ذي الحجة، ثم تنتهك المحارم في المحرم، ثم يكون موت في صفر، ثم تتنازع القبائل في الربيع، ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب، ثم ناقة مقتبة خير من دسكرة تقل مائة ألف قد احتج الشيخان رضي الله عنهما برواة هذا الحديث عن آخرهم غير مسلمة بن علي الخشني، وهو حديث غريب المتن، ومسلمة أيضا ممن لا تقوم الحجة به

الفتن لنعيم بن حماد (1/ 225) 628 - حدثنا ابن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تكون آية في شهر رمضان، ثم تظهر عصابة في شوال، ثم تكون معمعة في ذي القعدة، ثم يسلب الحاج في ذي الحجة، ثم تنتهك المحارم في المحرم، ثم يكون صوت في صفر، ثم تنازع القبائل في شهري ربيع، ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب، ثم ناقة مقتبة خير من دسكرة تغل مائة ألف قال أبو عبد الله نعيم: لا أعلم إلا أني سمعته من مسلمة بن علي، إن شاء الله، وبينه وبين قتادة رجل

تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 276) حدثنا علي بن محمد الفقيه، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد، ثنا عمران بن عبد الرحيم، ثنا محمد، ثنا أيوب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن وهب، عن مسلمة بن علي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تكون هدة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان، ثم تظهر عصابة في شوال، ثم تكون همهمة في ذي القعدة، ثم يسلب الحاج في ذي الحجة، ثم تنتهك المحارم في المحرم، ثم يكون صوت في صفر، ثم تنازع القبائل في ربيع، ثم العجب في جمادى ورجب، ثم ناقة مقتبة خير من دسكرة تغل مائة ألف

---

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 52) :

حدثناه علي بن سعيد بن داود الأزدي قال: حدثنا علي بن الحسين الموصلي قال: حدثنا عبيسة بن أبي صغيرة الهمداني، عن الأوزاعي قال: حدثني عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا هريرة ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌يكون ‌في ‌رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورها، وفي شوال همهمة، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها إلي بعض، وفى ذي الحجة تراق الدماء، وفى المحرم أمر عظيم، وهو عند انقطاع ملك هؤلاء .

قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: الذين يلون في ذلك الزمان ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة، ولا من وجه يثبت

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 190) :

فأنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا علي بن سعيد بن داود الأزدي حدثنا علي بن الحسين الموصلي حدثنا عنبسة بن أبي صغير الهمداني عن الأوزاعي حدثني عبد الواحد بن قيس سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌يكون ‌في ‌رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورها، وفي شوال همهمة، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها إلى بعض، وفي ذي الحجة تراق الدماء، وفي المحرم أمر عظيم وهو عند انقطاع ملك هؤلاء.

قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: الذين يكونون في ذلك الزمان ".

وقد روى مسلمة بن علي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يكون هدة في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ".

وروى إسماعيل بن عياش عن ليث عن شهم بن حوشب عن أبي هريرة موقوفا قال: " يكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورها ".

هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال يحيى بن سعيد: عبد الواحد بن قيس شبه لا شئ.

وقال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل عن ثقة ولا من وجه ثابت.

وأما مسلمة بن علي فقال يحيى: مسلمة ليس بشئ.

وقال النسائي والدارقطني: متروك.

وأما إسماعيل وليث وشهر فثلاثتم ضعفاء مجروحون.

أحاديث ذات صلة