- دار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ يومَ النَّحرِ فأمرها أن تُعجِّلَ الإفاضةَ من جمعٍ حتى تأتيَ مكةَ فتُصلِّي بها الصبحَ وكان يومَها فأحبَّ أن تُوافيَه

الدلالات الموضوعية:# حج - طواف الإفاضة يوم النحر# حج - الدفع من مزدلفة# حج - الإفاضة# مناقب وفضائل - أم سلمة
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4/277
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((مسند الشافعي)) (369)، واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3723)، بلفظ مقارب.

الأصول والأحكام

مسند الشافعي (ص369) :

حدثنا الشافعي، عن داود بن عبد الرحمن العطار، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: دار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة يوم النحر فأمرها أن تعجل الإفاضة من جمع حتى تأتي مكة ‌فتصلي ‌بها ‌الصبح، ‌وكان ‌يومها، ‌فأحب ‌أن ‌توافيه

[شرح معاني الآثار] (5/ 228) :

3723 - حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا عبيد الله بن محمد التيمي قال: أنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة ، أن يوم أم سلمة دار إلى يوم النحر، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة جمع أن تفيض، ‌فرمت ‌جمرة ‌العقبة، ‌وصلت ‌الفجر ‌بمكة

أحاديث ذات صلة