- من صلَّى يومَ الجمعةِ في جماعةٍ كتب له حجةٌ متقبلةٌ ومن صلَّى العصرَ كانت له عمرةٌ فإنْ صلاهما في مكانهِ لم يسألِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ اللهُ
أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (1/410)
[موضح أوهام الجمع والتفريق] (1/ 410) :
أخبرنيه عبيد الله بن أبي الفتح حدثنا محمد بن إبراهيم أبو الفتح الطرسوسي أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن رزيق حدثنا محمد بن سنان الشيرزي حدثنا إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك حدثنا حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن مكحول الشامي عن أبي أمامة قال كنا نسجد خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على كور العمامة وقال محمد بن سان حدثنا إبراهيم عن حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن مكحول عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الجمعة في جماعة كتب له حجة متقبلة ومن صلى العصر كانت له عمرة فإن صلاهما في مكانه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله.
وقد ذكرنا هذا الحديث في أول الترجمة بإسناد غير هذا عن إبراهيم فبكر بن سهل نسبه إلى جده الأدنى وأسقط اسم أبيه وأحمد بن عيسى الخشاب نسبه إلى جده الأعلى مالك والد أنس وأسقط ما بينهما من الأسماء وقد قال بعض الناس في حديث رواه عنه حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار وقصد بذلك جد القبيل من الأنصار المعروفين ببني النجار وكان أنس بن مالك منهم وإنما كثر الاختلاف في نسب هذا الرجل لأجل ضعفه ووهاء رواياته وكان من أهل البصرة فنزل الموصل وحدث بها وبغيرها من البلدان أحاديث منكرة عن مالك وشعبة والحمادين وشريك فغير نسبه من سمع منه تدليسا للرواية عنه والله أعلم.