- قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# حج - من يحج ماشيا# حج - فضل الحج ماشيا# حج - المشي في الحج وفضله# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/212
الحكم:فيه محمد بن محصن العكاشي وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7083) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (4967) مختصراً بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 134) :

‌7083 - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا محمد بن محصن العكاشي، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا هريرة ، يقول: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من مزينة، وجماعة من هذيل، وجماعة من جهينة، فقالوا: يا رسول الله، إنا خرجنا إلى مكة مشاة، وقوم يخرجون ركبانا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: للماشي أجر سبعين حجة، وللراكب أجر ثلاثين حجة

لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن أبي عبلة إلا محمد بن محصن "

أحاديث ذات صلة