- والذي نَفْسي بيَدِه لئِنْ شِئتُ لأَسمَعتُكَ تَضاغِيَهم في النارِ
أخرجه أحمد (25743)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (2969)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3233) جميعهم باختلاف يسير.
الاستذكار لابن عبد البر (8/ 399) 12090 - وفي حديث أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن بهية عن عائشة زيادة في أولاد المشركين أنه قال: " والذي نفسي بيده لئن شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار ".
[مسند أحمد] (42/ 484) 25743 - حدثنا وكيع، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بهية، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطفال المشركين، فقال: إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار
الجعديات لأبي القاسم البغوي (ص: 436) 2969- أخبرنا أبو عقيل ، عن بهية ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولدان المؤمنين أين هم ؟ قال : في الجنة يا عائشة وسألته عن ولدان المشركين قال : إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار.
الكامل لابن عدي (2/ 530) 3233 - أخبرنا الساجي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، حدثتني بهية مولاة القاسم، قالت: سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين: أين هم يوم القيامة يا رسول الله؟ قال: في الجنة يا عائشة، وسألته عن أولاد المشركين: أين هم يوم القيامة يا رسول الله؟ قال: في النار يا عائشة، فقلت مجيبة له: لم يدركوا الأعمال ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين، والذي نفسي بيده لو شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار.
ولبهية هذه عن عائشة غير هذا الحديث، ولم يرو عن بهية غير أبي عقيل يحيى بن المتوكل، وليس أحاديثه بالكثيرة، وإنما يروي مقدار خمسة أو ستة أو سبعة، وأحاديثه ليست منكرة.