- ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
أخرجه الطبراني (20/84) (160) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/253)
[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 84) :
160 - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ح وحدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار قالا: ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل ، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفتن فعظمها وشددها، فقال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، فما المخرج منها؟ فقال: " كتاب الله، فيه حديث ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وفصل ما بينكم، من تركه من جبار قصمه الله، ومن تتبع الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الذي لما سمعته الجن قالت: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] هو الذي لا تختلف به الألسن، ولا تخلقه كثرة الرد ".
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (5/ 253) :
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا عمرو بن واقد ثنا يونس عن أبي إدريس عن معاذ بن جبل .
قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفتن وعظمها وشددها، فقال علي بن أبي طالب: يا رسول الله فما المخرج منها؟ قال: كتاب الله فيه حديث ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وفصل ما بينكم، من تركه من جبار قصمه الله، ومن يبتغي الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم والصراط المستقيم، هو الذي لما سمعته الجن قالت {(إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به)} الآية.
هو الذي لا تختلف به الألسن، ولا يخلقه كثرة الرد.
غريب من حديث أبي إدريس عن معاذ لم نكتبه إلا من حديث يونس.