- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أذِن لأحَدٍ أنْ يَجلِسَ في المسجِدِ ولا يَمُرَّ فيه وهو جُنُبٌ إلَّا عليَّ بنَ أبي طالِبٍ
أخرجه إسماعيل القاضي في ((أحكام القرآن)) (138)، والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (1/ 320) واللفظ لهما.
المحلى بالآثار (1/ 401) :
وخبر آخر رويناه من طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن أذن لأحد أن يجلس في المسجد ولا يمر فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب
أحكام القرآن لإسماعيل القاضي (ص126) :
138 - حدثنا ابراهيم بن حمزة عن سفيان بن حمزة عن كثير بن يزيد عن عبد المطلب ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن اذن لاحد ان يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب الا علي بن ابي طالب فانه كان يدخله جنبا ويمر فيه لان بيته كان في المسجد
اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 320) :
حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب هو ابن عبد الله بن حنطب : أن النبي لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب؛ لأن بيته كان في المسجد.
وهذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي قال لعلي: لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك