- لمَّا عُرج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ وأراه اللهُ من العجائبِ من كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبح جعل يُحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّه، فكذَّبه من أهلِ مكَّةَ من كذَّبه، وصدَّقه من صدَّقه، فعند ذلك انقضَّ نجمٌ من السَّماءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في دارِ من وقع هذا النَّجمُ فهو خليفتي من بعدي، قال : فطلبوا ذلك النَّجمَ، فوجدوه في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوَى وهوَى أهلَ بيتِه ومال إلى ابنِ عمِّه عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فعند ذلك نزلت هذه السُّورةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) }
أخرجه الجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (133) باختلاف يسير
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (1/ 278) 133 - أخبرنا عبد الله بن الحسين بن أحمد بن جعفر البرقي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن علي بن محمد الفقيه، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن الحسين المعروف بأبي الحجناء، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن علي بن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي، قال: حدثنا أبو محمد بن عبد الله بن منير الدامغاني، بديبل، قال: حدثنا المسيب بن واضح، يقول ابن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي عباس ، قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة، وأراه الله من العجائب في كل سماء، فلما أصبح جعل يحدث الناس من عجائب ربه، فكذبه من أهل مكة من كذبه، وصدقه من صدقه، فعند ذلك انقض نجم من السماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: في دار من وقع هذا النجم، فهو خليفتي من بعدي ، قال: فطلبوا ذلك النجم، فوجدوه في دار علي بن أبي طالب، فقال أهل مكة: ضل محمد وغوى، وهوى إلى أهل بيته، ومايل إلى ابن عمه علي بن أبي طالب، فعند ذلك نزلت هذه السورة: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى} .
هذا حديث باطل، وفي إسناده ظلمات