- لمَّا ماتت فاطمةُ أمُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ خلَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصَه وألبَسَها إيَّاه واضْطَجع في قبرِها فلمَّا سُوِّي عليها التُّرابُ قال بعضُهم يا رسولَ اللهِ رأَيْناك صنَعْتَ شيئًا لم تصنَعْهُ بأحدٍ فقال إنِّي ألبَسْتُها قميصي لتُلْبَسَ مِن ثيابِ الجنَّةِ واضْطَجَعْتُ معها في قبرِها خفف عنها مِن ضَغْطةِ القبرِ إنَّها كانت مِن أحسنِ خَلْقِ اللهِ إليَّ صنيعًا بعدَ أبي طالبٍ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6935)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (289)، والديلمي كما في ((الغرائب الملتقطة)) لابن حجر (962) باختلاف يسير
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 87) :
6935 - [ حدثنا محمد بن البستنبان، بسر من رأى: نا الحسن بن بشر البجلي، ثنا سعدان بن الوليد، بياع السابري، عن عطاء بن أبي رباح ]: عن ابن عباس قال: لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه، وألبسها إياه، واضطجع معها في قبرها، فلما سوى عليها التراب، قال بعضهم: يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد، فقال: إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة، واضطجعت معها في قبرها ليخفف عنها من ضغطة القبر، إنها كانت أحسن خلق الله إلي صنيعا بعد أبي طالب
معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 76) :
289 - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب بن حرب ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن البستنبان بسر من رأى، قالا: ثنا الحسن بن بشر البجلي، ثنا سعدان بن الوليد، بياع السابري، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ، قال: لما ماتت فاطمة أم علي خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وألبسها إياه واضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب، قال بعضهم: يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد، قال: إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها لأخفف عنها من ضغطة القبر، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلي بعد أبي طالب لفظ سليمان يكنى أبا الحسن وكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا تراب ويكنى أبا قضم
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر - مخطوط (ن) (ص: 924)
962- قال : أخبرنا الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا ابن خلاد ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا الحسن بن بشر البجلي ، حدثنا سعدان بن الوليد بياع السامري ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : " لما ماتت فاطمة أم علي ، خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه ، وألبسها إياه ، واضطجع في قبرها ، فلما سوى عليها التراب ، قال بعضهم : يا رسول الله ، رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد ، فقال : إني ألبستها قميصي لتلبس ثياب الجنة ، فاضطجعت معها فى قبرها لأخفف عنها من ضغطة القبر ، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا إلي بعد أبي طالب " .