- عنْ عليٍّ قال فلمَّا رَجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي قولًا ما أُحبُّ أنَّ لي بهِ الدنيا يَعني في أبي طالبٍ حينَ ماتَ
أخرجه أبو داود (3214)، والنسائي (2006)، وأحمد (1093)، والبيهقي (6747) جميعا بنحوه مطولا.
[الكامل في ضعفاء الرجال] (5/ 266) :
حدثنا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة أخبرني أبو معاذ، عن أبي حريز عن الشعبي عن علي قال فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: لي قولا ما أحب أن لي به الدنيا يعني في أبي طالب حين مات.
قال الشيخ: ولأبي حريز هذا من الحديث غير ما ذكرته وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه.
سنن أبي داود (3/ 214 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3214 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي عليه السلام، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: اذهب فوار أباك، ثم لا تحدثن شيئا، حتى تأتيني فذهبت فواريته وجئته فأمرني فاغتسلت ودعا لي .
سنن النسائي (4/ 79) :
2006 - أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى ، عن سفيان قال: حدثني أبو إسحاق ، عن ناجية بن كعب ، عن علي قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال مات فمن يواريه قال: اذهب فوار أباك ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني، فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي وذكر دعاء لم أحفظه.
مسند أحمد (2/ 332 ط الرسالة) :
1093 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات.
فقال: " انطلق فواره، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني " قال: فانطلقت فواريته، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما أحب أن لي بهن ما عرض من شيء
السنن الكبير للبيهقي (7/ 231 ت التركي) :
6747 - أخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا عبد الله بن عمر بن أحمد بن شوذب المقرئ بواسط، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن على رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات.
يعنى أباه، قال: "اذهب فواره، ولا تحدثن حدثا حتى تأتينى".
فأتيته فقلت له، فأمرنى فاغتسلت، ثم دعا لى بدعوات ما يسرنى ما على الأرض بهن من شئ.