لا تَستشِيرُوا الحاكةَ ولا المعلِّمينَ فإنَّ اللهَ عز وجل سلبَهُمْ عقولَهُمْ ونزعَ البركةَ مِنْ أكسابِهِمْ

الدلالات الموضوعية:# إجارة - ذم بعض الحرف والصناعات# إجارة - ما يكره من الأجر# إجارة - كسب المعلم# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
المصدر: الأباطيل والمناكير
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: باطل، الجورقاني
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/124) مختصراً، والديلمي في ((الفردوس)) (7393) باختلاف يسير، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/224)

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد (12/ 124 ط العلمية) :

أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، أخبرنا علي ابن يوسف بن أيوب الدقاق، حدثنا أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل- حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 224) :

أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن على قال أنبأنا الحسن ابن علي الجوهري قال أنبأنا عبد العزيز بن جعفر الخرق قال حدثنا علي بن يوسف بن أيوب الدقاق قال حدثنا أحمد بن محمد بن غالب غلام خليل قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا الوليد بن مسلم بن معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين ".

وقد رواه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد فزاد فيه " فإن الله عزوجل سلبهم عقولهم ونزع البركة من أكسلبهم ".

وهذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأما الطريق الأول ففيه غلام خليل قال الدارقطني: هو متروك، وحكى عنه ابن عدي أنه قال وضعنا أحاديث نرقق بها قلوب العامة.

وأما علي بن يوسف فإنه لا يعرف.

وأما الطريق الثاني ففيه عبيد الله بن زحر.

قال يحيى بن معين: ليس بشئ وقال أبو مسهر: هو صاحب كل معضلة.

قال أبو حاتم بن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلى ابن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم.

وقال النسائي والدارقطني: علي بن يزيد متروك وأنبأنا محمد بن ضو فهو محمد بن الضو بن الصلصال بن الدلهمس كان كذابا مجاهرا بالفسق.

أحاديث ذات صلة