- كنتُ من أشدِّ الناسِ تكذيبًا بالشفاعةِ, حتى أتيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ, فقرأتُ عليهِ كلَّ آيةٍ أقدرُ عليها في ذِكْرِ خلودِ أهلِ النارِ, فقال لي : يا طلقُ أنتَ أعلمُ بكتابِ اللهِ مِنِّي ؟ وأعلمُ بسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مِنِّي ؟ إنَّ الذي قرأتَ لهم أهلها, ولكنَّ هؤلاءِ أصابوا ذنوبًا فعُذِّبُوْا ثم أُخْرِجُوْا منها ونحنُ نقرأُ كما قرأتَ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# إيمان - اليوم الآخر# رقائق وزهد - الكبائر# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد
المصدر: الشفاعة للوادعي
الراوي: طلق بن علي الحنفي
المحدث: الوادعي
رقم/صفحة: 165
الحكم:في إسناده أيوب بن عتبة يحدث من حفظه فيغلط , ولكنه لا يضر لأنه في الشواهد

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (318) بلفظه.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (1/ 503) 318 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق بن علي، عن أبيه، قال كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى أتيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية أقدر عليها في ذكر خلود أهل النار فيها، فقال لي: " يا طلق، أنت أعلم بكتاب الله مني، وأعلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مني، إن الذي قرأت لهم أهلها، ولكن هؤلاء أصابوا ذنوبا فعذبوا، ثم أخرجوا منها، ونحن نقرأ كما قرأت " " وشاهده عن جابر بن عبد الله قد مضى في هذا الجزء "

أحاديث ذات صلة