- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُ مَنْ يُكسَى حُلَّةً من النَّارِ إبليسُ، يضَعُها على حاجِبَيْه، وهو يَسحَبُها مِنْ خَلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِنْ خَلْفِه، وهو يقولُ: يا ثُبوراه، وهم يُنادُونَ: يا ثُبورَهم، حتى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: يا ثُبورَه، فيُنادُونَ: يا ثُبورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14].
أخرجه أحمد (12560) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35307)، والبزار (7416)
[مسند أحمد] (20/ 29 ط الرسالة) ((12560- حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أول من يكسى حلة من النار إبليس، يضعها على حاجبيه، وهو يسحبها من خلفه، وذريته من خلفه، وهو يقول: يا ثبوراه، وهم ينادون: يا ثبورهم، حتى يقف على النار، فيقول: يا ثبوره، فينادون: يا ثبورهم، فيقال)): {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان: 14])).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (13/ 168) 35307- حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أول من يكسى حلة من النار: إبليس، يضعها على حاجبه، ويسحبها من خلفه، وذريته من خلفه، وهو ينادي: يا ثبوره، وينادون: يا ثبورهم، قال: فيقال لهم: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا}.
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 20) ((7416- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من يكسى، أحسبه قال: يوم القيامة، حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه فيسحبها من خلفة، أحسبه قال: وتتبعه ذريته خلفه، حتى يقف على النار فينادي يا ثبوره، وينادوا يا ثبورهم، فيقال لهم: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا}.
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا حماد بن سلمة)).