- يخرُجُ ناسٌ منَ النَّارِ بعدما كانوا فَحمًا، فيدخلونَ الجنَّةَ، فيقولُ أَهلُ الجنَّةِ : ما هؤلاءِ ؟ فيقالُ : هؤلاءِ الجَهنَّميُّونَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جهنم - صفة عذاب أهل النار# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: التوحيد لابن خزيمة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن خزيمة
رقم/صفحة: 678/2
الحكم:[فيه] يزيد بن أبي صالح هذا لست أعرفه بعدالة ولا جرح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12258) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (7450) بمعناه

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (19/ 279 ط الرسالة) ((12258- حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد.

وروح حدثنا يزيد بن أبي صالح، المعنى، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( يدخل النار أقوام من أمتي، حتى إذا كانوا حمما أدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: هم الجهنميون)).

[صحيح البخاري] (9/ 134) 7450- حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليصيبن أقواما سفع ‌من ‌النار، بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون)) وقال همام: حدثنا قتادة، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة