- اللهمَّ اهْدِ قريشًا فإنَّ عَالِمَهَا يملأُ طَبَقَ الأرضِ عِلْمًا.

اللهمَّ كما أذقتهم عذابًا فَأَذِقْهُمْ نَوَالًا –دعا بها ثلاثَ مراتٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - فضائل العرب# مناقب وفضائل - فضل قريش
المصدر: توالي التأسيس
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/43
الحكم:في إسناده عبد العزيز: وهو ضعيف ورواية إسماعيل عن غير الشاميين فيها ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1523) مختصراً، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/61) واللفظ له

الأصول والأحكام

[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 637) :

1523 - حدثنا محمد بن عوف، ثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‌اللهم ‌اهد ‌قريشا، فإن علم عالمها يملأ طباق الأرض .

تاريخ بغداد (2/ 61) أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي الإستراباذي قال نبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور قال نبأنا محمد بن إبراهيم المؤذن قال نبأنا عبد الملك بن محمد هو أبو نعيم قال نبأنا محمد بن عوف قال نبأنا الحكم بن نافع قال نبأنا بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب بن كيسان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال اللهم اهد قريشا فان عالمها يملأ طباق الأرض علما اللهم كما أذقتهم عذابا فأذقهم نوالا دعا بها ثلاث مرات قال عبد الملك بن محمد في قوله صلى الله عليه و سلم فان عالمها يملأ الأرض علما ويملأ طباق الأرض علامة بينة للمميز ان المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد وكتبوا تآليفه كما تكتب المصاحف واستظهروا أقواله وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت الا بالشافعي إذ كان كل واحد من قريش من علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم وان كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل هذه الرواية عليه إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائلات وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفتي ومصنف يصنف على مذهب قرشي الا على مذهبه فعلم انه بعينه لا غيره وهو الذي شرح الأصول والفروع وازدادت على مر الأيام حسنا وبيانا

أحاديث ذات صلة