- خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ..

فذكرَ حديثًا طويلًا فيهِ : ومَنْ أمَّ قَومًا وهُم بهِ راضونَ، فاقتصدَ بهِم في حضورِهِ، وقراءتِهِ، وركوعِهِ، وسجودِهِ، وقعودِهِ فلهُ مثلُ أجورِهِم، ومنْ لَم يقتصدْ بهِم في ذلكَ؛ رُدَّتْ عليهِ صلاتُهُ، ولم تتجاوزْ تراقيَهُ، وكان بمنزلةِ أميرٍ جائرٍ مُعتدٍ، لَم يُصلِحْ إلى رعيتِهِ، ولَم يقُمْ فيهِم بأمرِ اللهِ تعالى فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، وما منزلةُ الأميرِ الجائرِ المُعتَدي، الَّذي لَم يُصلِحْ لرعَيتِهِ، ولَم يُقِمْ فيهِم بأمرِ اللهِ تعالى ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هوَ رابعُ أربعةٍ، وهوَ أشدُّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ : إبليسُ، وفرعونُ، وقابيلُ قاتلُ النَّفسِ، والأميرُ الجائرُ رابعُهم

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - فضل الأئمة# صلاة الجماعة والإمامة - من أم بالناس فليخفف# أدعية وأذكار - التفدية# فتن - أمراء الجور# إحسان - إبطال الأعمال
المصدر: المطالب العالية
الراوي: أبو هريرة وابن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/193
الحكم:موضوع

أحاديث ذات صلة