- يَجِيءُ الظالِمُ يومَ القِيامةِ، حتى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظَّلْمَاءِ والْوُعْرَةِ، لَقِيَهُ المظلُومُ فعَرَّفَهُ، وعَرَّفَ ما ظَلَمَهُ به، فمَا يَبرحُ الَّذِينَ ظُلِموا حتى يَقُصُّونَ من الَّذِينَ ظَلَمُوا، حتى يَنْزِعُوا ما في أيدِيهم من الحَسناتِ، فإِنْ لَم يَكُنْ لَهم حسناتٌ، رُدَّ عليهِم من سيِّئاتِهِمْ، حتى يُورَدَ الدَّركَ الأسفَلَ من النَّارِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5976)
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 118) :
5976 - حدثنا محمد بن علي بن الأحمر الناقد قال: نا عمار بن طالوت قال: نا محمد بن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن أيوب، عن الجهم بن فضالة الباهلي، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجيء الظالم يوم القيامة، حتى إذا كان على جسر جهنم بين الظلمة، والوعرة لقيه المظلوم فعرفه، وعرف ما ظلمه به، فما يبرح الذين ظلموا يقضون من الذين ظلموا، حتى ينزعوا ما في أيديهم من الحسنات، فإن لم يكن لهم حسنات أدرك عليهم من سيئاتهم مثل ما ظلموا، حتى يوردوا الدرك الأسفل من النار
لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا حسين المعلم، تفرد به ابن أبي عدي "