- إنَّ عبْدًا في جَهنَّمَ لَيُنادي ألْفَ سَنةٍ: يا حَنَّانُ، يا مَنَّانُ.
قال: فيَقولُ اللهُ لجِبريلَ: اذهَبْ فأْتِني بعَبْدي هذا.
فيَنطلِقُ جِبريلُ، فيَجِدُ أهلَ النارِ مُكِبِّينَ يَبكونَ، فيَرجِعُ إلى ربِّه فيُخبِرُه، فيقولُ: ائْتِني به، فإنَّه في مكانِ كذا وكذا.
فيَجيءُ به، فيُوقِفُه على ربِّه، فيقولُ له: يا عَبْدي، كيف وجَدْتَ مَكانَك ومَقِيلَك؟ فيقولُ: أيْ رَبِّ، شَرَّ مكانٍ، وشَرَّ مَقِيلٍ، فيقولُ: رُدُّوا عَبْدي، فيقولُ: يا رَبِّ، ما كنتُ أَرْجو إذْ أخرَجْتَني منها أنْ تَرُدَّني فيها، فيقولُ: دَعُوا عَبْدي.
أخرجه أحمد (13411) واللفظ له، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/749)، وأبو يعلى (4210)
[مسند أحمد] (21/ 99 ط الرسالة) ((13411- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سلام- يعني ابن مسكين-، عن أبي ظلال، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة: يا حنان يا منان، قال: فيقول الله لجبريل: اذهب، فأتني بعبدي هذا.
فينطلق جبريل، فيجد أهل النار مكبين يبكون، فيرجع إلى ربه فيخبره، فيقول: ائتني به، فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به، فيوقفه على ربه فيقول له: يا عبدي، كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: أي رب، شر مكان، وشر مقيل.
فيقول: ردوا عبدي.
فيقول: يا رب، ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيها.
فيقول: دعوا عبدي)).
[التوحيد لابن خزيمة] (2/ 749) ((ورواه سلام بن مسكين، قال: ثنا أبو ظلال القسملي، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يمكث رجل في النار، فينادى ألف عام: يا حنان، يا منان، فيقول الله تبارك وتعالى: يا جبريل، أخرج عبدي من النار فإنه بمكان كذا وكذا، فيأتي جبريل النار، فإذا أهل النار منكبين على مناخيرهم، فيقول: يا جبريل اذهب، فإنه بمكان كذا، وكذا، فيخرجه، فإذا وقف بين يدي الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى: أي عبدي، كيف رأيت مكانك، قال: شر مكان، وشر مقيل، فيقول الرب سبحانه وتعالى: ردوا عبدي، فيقول: يا رب، ما كان هذا رجائي، فيقول الرب سبحانه وتعالى أدخلوا عبدي الجنة (( ثناه أبو غسان مالك بن الخليل بن بشير بن نهيك، قال: ثنا مسلم يعني ابن إبراهيم قال: ثنا سلام)).
[مسند أبي يعلى] (7/ 214 ت حسين أسد) ((4210- حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا أبو ظلال، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة: يا حنان، يا منان، قال: فيقول الله: يا جبريل، ائت عبدي، قال: فينطلق جبريل فيرى أهل النار منكبين على وجوههم، قال: فيرجع فيقول: يا رب، لم أره، قال: فيقول الله: فإنه في مكان كذا وكذا، قال: فيأتيه، فيجيء ربه فيقول الله له: يا عبدي، كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ قال: فيقول: يا رب شر مكان، وشر مقيل، قال: فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب، ما كنت أرجو أن تردني إذ أخرجتني، فيقول: دعوا عبدي)).