- نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ، ولولا أنَّها غُمِست في البحرِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها أبدًا، وأيمُ اللهِ إن كانت لكافيةً وإنَّها لتدعو اللهَ وتستجيرُ اللهَ ألَّا يُعيدَها في النَّارِ أبدًا

الدلالات الموضوعية:# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# خلق - نار الدنيا# خلق - النار# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: التخويف من النار
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 65
الحكم:[ فيه ] جسر بن فرقد ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4318)، ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (155)، والحاكم (8753)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1444 ) ‌4318- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي، ويعلى قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن نفيع أبي داود، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين، ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله عز وجل أن لا يعيدها فيها)).

[صفة النار لابن أبي الدنيا] (ص102) ‌155- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن نفيع أبي داود، عن أنس بن مالك ، قال: ((ناركم هذه جزء من سبعين من نار جهنم، ولو أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعوالله أن لا يعيدها في تلك)).

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 635) ‌8753- حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن مندة الأصبهاني، ثنا بكر بن بكار، ثنا حسين بن فرقد، ثنا الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ((ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، ولولا أنها غمست في الماء مرتين ما استمتعتم بها، وايم الله إن كانت لكافية، وإنها لتدعو الله- أو تستجير الله- أن لا يعيدها في النار أبدا)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة ((.

أحاديث ذات صلة