- (إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَدَأ هذا الأمرَ نُبوَّةً ورَحمةً، وكائِنًا خِلافةً، وكائِنًا مُلكًا عَضوضًا، وكائِنًا عُتوًّا وجَبريَّةً وفسادًا في الأُمَّةِ، يَستَحِلُّونَ الفُروجَ والخُمورَ والحَريرَ، ويُرزَقونَ مَعَ ذلك ويُنصَرونَ حتَّى يَلقَوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ)

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# حدود - ذم الزنا وتحريمه# إمامة وخلافة - بدأة هذا الأمر وما يصير إليه# إمامة وخلافة - تكون خلافة ثم ملك ثم جبرية ثم خلافة# أطعمة - تحريم الخمر
المصدر: التماس السعد
الراوي: أبو عبيدة بن الجراح
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 51
الحكم:حسن.

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (225)، وأبو يعلى (873)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (484) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 184) 225 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا جرير بن حازم، عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، وكائنا خلافة ورحمة وكائنا ملكا عضوضا وكائنا عنوة وجبرية وفسادا في الأرض يستحلون الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله

مسند أبي يعلى الموصلي (2/ 177) 873 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان أبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل يتناجيان بينهما بحديث، فقلت لهما: ما حفظتما وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بي؟ قال: وكان أوصاهما بي، قالا: ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك، إنما ذكرنا حديثا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلا يتذاكرانه قالا: إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضا، ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة، يستحلون الحرير والخمور والفروج والفساد في الأمة، ينصرون على ذلك، ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله

دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (ص: 549) 484 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن حبيش قالا: ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: ثنا فضيل بن عياض عن الليث، عن عبد الله بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن معاذ وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا الأمر بدأ رحمة ونبوة ثم يكون رحمة وخلافة ثم كائن ملكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة، يستحلون {الفروج} والحرير والخمور يرزقون على ذلك وينصرون حتى يلقوا الله عز وجل

أحاديث ذات صلة