- إنَّ مثلَ من ينصرُ قومَهُ على غيرِ الحقِّ كمثلِ الَّذي لا يفزعُ باللَّه.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# مظالم - الخصومة في الباطل# مظالم - الفجور في الخصومة# إمامة وخلافة - الوعيد لمن أعان الأمير على الظلم# مظالم - الظلم ظلمات يوم القيامة
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 6/215
الحكم:[فيه] عمرو بن ثابت الضعف على رواياته بين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5118)، وأحمد (3801) مطولاً بنحوه

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 493 ط مع عون المعبود) 5118- حدثنا ابن بشار، نا أبو عامر، نا سفيان، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه قال: ((انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة من أدم)) فذكر نحوه.

[سنن أبي داود] (4/ 493 ط مع عون المعبود)

5117- حدثنا النفيلي، نا زهير، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه قال: ((من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي، فهو ينزع بذنبه)).

[مسند أحمد] (6/ 350 ط الرسالة) ((‌3801- حدثنا عبد الملك بن عمرو، ومؤمل، قالا: حدثنا سفيان، عن سماك، عن عبد الرحمن، عن عبد الله ، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء.

(قال عبد الملك: من أدم) في نحو من أربعين رجلا، فقال: (( إنكم مفتوح عليكم، منصورون، ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق، كمثل بعير ردى في بئر، فهو ينزع منها بذنبه)).

أحاديث ذات صلة