- زار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبَّاسًا في باديةٍ لنا ولنا كُلَيبةٌ وحمارةٌ [تَرعى، فصلَّى العصرَ، وَهُما بينَ يديهِ، فلم تُزجَرا، ولم تُؤخَّرا]

الدلالات الموضوعية:# سترة - ما جاء في الرخصة في ترك السترة في الصلاة# سترة - لا يقطع صلاة المسلم شيء# سترة - المرور بين يدي المصلي
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: الفضل بن العباس بن عبدالمطلب
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 3/354
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (718)، والنسائي (753)، وأحمد (1817)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 191) 718- حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن يحيى بن أيوب، عن محمد بن عمر بن علي، عن عباس بن عبيد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس ، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في بادية لنا ومعه عباس، ((فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة لنا، وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك))

[سنن النسائي] (2/ 65) 753- أخبرنا عبد الرحمن بن خالد، قال: حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني محمد بن عمر بن علي، عن عباس بن عبيد الله بن عباس، عن الفضل بن العباس قال: ((زار رسول الله صلى الله عليه وسلم عباسا في بادية لنا، ولنا كليبة، وحمارة ترعى، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر، وهما بين يديه فلم يزجرا، ولم يؤخرا))

[مسند أحمد] (3/ 324 ط الرسالة) 1817- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني محمد بن عمر بن علي، عن الفضل بن عباس ، قال: زار النبي صلى الله عليه وسلم عباسا، ونحن في بادية لنا، فقام يصلي- قال: أراه قال: العصر- وبين يديه كليبة لنا وحمار يرعى، ليس بينه وبينهما شيء يحول بينه وبينهما

أحاديث ذات صلة