- حديثُ: إيَّاكم والظُّلْمَ [فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا]

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# مظالم - الظلم ظلمات يوم القيامة
المصدر: أطراف الغرائب
الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 1/608
الحكم:غريبٌ من حديث الفضيل بن عياض عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عَن عَبد الله بن الحارث عن زهير لا أعلم حَدَّث به عن فضيل غير حسين الجعفي .

أحاديث ذات صلة