- كان أبو ذَرٍّ يَسمَعُ الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ فيه الشِّدَّةُ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى قَومِه، فيُسلِّمُ عليهم، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ يُرخِّصُ فيه بعدُ، فلمْ يَسمَعْه أبو ذَرٍّ، فتَعلَّقَ أبو ذَرٍّ بالأمْرِ الشَّديدِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: شداد بن أوس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/70
الحكم:[فيه] ابن لهيعة: سيء الحفظ، وباقي رجاله ثقات.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17137) واللفظ له، والطبراني (7166) (7/ 290)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (66/ 199) معلقًا بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 360) 17137 - حدثنا حسن الأشيب، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثناه عبيد الله بن المغيرة، عن يعلى بن شداد بن أوس، قال: قال شداد بن أوس : كان أبو ذر يسمع الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الشدة، ثم يخرج إلى قومه يسلم عليهم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص فيه بعد، فلم يسمعه أبو ذر، فيتعلق أبو ذر بالأمر الشديد

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 290) 7166 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه ، قال: كان أبو ذر يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر فيه الشدة، ثم يخرج إلى باديته، ثم يرخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد، فيحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الأمر الرخصة، فلا يسمعها أبو ذر، فيأخذ أبو ذر بالأمر الأول الذي سمع قبل ذلك

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (66/ 199) قال شداد بن أوس كان أبو ذر يسمع الحديث من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيه الشدة ثم يخرج إلى قومه يسلم عليهم ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرخص فيه بعد فلم يسمعه أبو ذر فتعلق أبو ذر بالأمر الشديد.

أحاديث ذات صلة