- أنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ضريرَ البصرِ فشكا إليه وسأَله أنْ يُرخِّصَ له في صلاةِ العِشاءِ والفجرِ وقال إنَّ بَيْني وبَيْنَكَ أشيب فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تسمَعُ الأذانَ قال نَعَمْ مرَّةً أو مرَّتَيْنِ فلَمْ يُرخِّصْ له في ذلكَ
أخرجه الروياني (432)، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (ص 104) بلفظهما.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 30) :
7869 - حدثنا محمود، ثنا وهب، ثنا محمد، عن العوام، عن عذرة بن الحارث، عن زهير، عن ماهان، عن البراء بن عازب ، أن ابن أم مكتوم، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ضرير البصر، فشكا إليه، وسأله أن يرخص له في صلاة العشاء والفجر، وقال: إن بيني وبينك أشياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تسمع الأذان؟ قال: نعم، مرة أو مرتين، فلم يرخص له في ذلك لم يرو هذا الحديث عن ماهان وهو أبو صالح إلا زهير وهو ابن الأقمر، الذي روى عنه عمرو بن مرة، ولا رواه عن زهير إلا عذرة بن الحارث، تفرد به: العوام "
مسند الروياني (1/ 289) :
432 - نا ابن إسحاق، أنا يحيى بن معين، أنا محمد بن يزيد، عن العوام بن حوشب، عن عروة بن الحارث، عن زهير، عن ماهان، عن البراء بن عازب : أن ابن أم مكتوم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ضرير البصر فشكاه وسأله أن يرخص له في صلاة العشاء والفجر وقال: إن بيني وبينك أشيب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تسمع الأذان؟ مرة أو مرتين، فلم يرخص له ذلك "
تاريخ واسط (ص104) :
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب بن بقية، قال: أنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن عذرة بن الحارث الشيباني عن زهير عن ماهان عن البراء بن عازب ، أن ابن أم مكتوم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ضرير البصر، فشكا إليه وسأله أن يرخص له في صلاة العشاء والفجر، وقال: يا رسول الله، إن بيني وبينك أشياء.
قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تسمع الأذان؟ قال: نعم مرة أو مرتين.
فلم يرخص له في ذلك.
(وقال العوام بلغني أنه صاحب عبس وتولى)