- أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ كانَ رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ التَّخَلُّفَ عنِ الصَّلاةِ، قال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعَمْ.
قال: فلم يُرَخِّصْ له.
أخرجه أحمد (16480) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4565)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5084)
[مسند أحمد] (27/ 7 ط الرسالة) ((16480- حدثنا سفيان، عن الزهري، فسئل سفيان: عمن؟ قال: هو محمود إن شاء الله: أن عتبان بن مالك كان رجلا محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة، قال: (( هل تسمع النداء؟)) قال نعم، قال: فلم يرخص له)).
الطبقات الكبرى- دار صادر (3/ 550) 4565- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود، إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة فقال: هل تسمع النداء؟، فقال: نعم، فلم يرخص له.
[شرح مشكل الآثار] (13/ 81) ((5084- وقد حدثناه يونس قال: حدثنا سفيان، عن الزهري قال: عن محمود، إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم الخلف عن الصلاة، فقال: (( هل تسمع النداء؟)) قال: نعم ((، فلم يرخص له وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل، عن الزهري موافقا لما رواه مالك، عن الزهري، ومخالفا لما رواه سفيان، عن الزهري)).