- أَنْفِذُوا بَعْثَ أسامةَ، لعن اللهُ من تَخَلَّفَ عنه.
وكرَّر ذلك
لم نقف عليه إلا عند الألباني في ((السلسلة الضعيفة)).
[سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة] (10/ 718) :
4972 - [[حدثنا حمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين والأنصار؛ منهم أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وأمره أن يغير على مؤتة (قلت: فساق الحديث فيه) (أنفذوا بعث أسامة، لعن الله من تخلف عنه.
وكرر ذلك).
وقام أسامة فتجهز للخروج، فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عن أسامة والبعث، فأخبر أنهم يتجهزون، فجعل يقول … فذكره.
فخرج أسامة واللواء على رأسه؛ والصحابة بين يديه … إلخ]].