عَمَّمني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ غَديرِ خُمٍّ بِعِمامةٍ تُسدلُ بينَ طَرَفيها عَلى مَنكِبيَّ، وقال: إنَّ اللهَ أَمدَّني يومَ بدرٍ ويومَ حُنينٍ بِمَلائكةٍ مُعلَّمينَ بِهَذه العِمَّةِ، وَقال: إنَّ العِمامةَ حاجزٌ بينَ المُسلمينَ والمُشركينَ، ثُمَّ تَصفَّح النَّاسَ فإذا رَجلٌ بيدِه قَوسٌ عَربيَّةٌ وإذا رَجلٌ بِيدِه قوسٌ فارسيَّةٌ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: بِهَذه وأَشباهِها ورِماحِ القَنا فأيُّهُما يؤيِّدُ اللهُ لَكُم بِها في الأَرضِ ويُمكِّنُ لَكم في البِلادِ.
أخرجه الطيالسي في ((المسند)) (149)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/173)، والبيهقي (20228)