أنَّ أَعرابيًّا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ لي مالًا ووالدًا، وإنَّ والدي يريدُ أنْ يَجتاحَ مالي؟ قال: أنتَ ومالُكَ لوالدِكَ، إنَّ أَولادَكم مِن أطيَبِ كَسبِكم، فكُلوا مِن كَسبِ أَولادِكم.
قال أبو عبدِ الرَّحمنِ [هو عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: بلَغَني أنَّ حَبيبًا المُعلِّمَ يُقالُ له: حَبيبُ بنُ أبي بَقيَّةَ.
أخرجه ابن ماجه (2292)، وأحمد (7001) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (2/ 769 ) 2292- حدثنا محمد بن يحيى، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أبي اجتاح مالي، فقال: ((أنت ومالك لأبيك)) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من أموالهم)).
[مسند أحمد] (11/ 579 ط الرسالة) ((7001- حدثنا عفان، حدثني يزيد بن زريع، حدثنا حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده : أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي مالا ووالدا، وإن والدي يريد أن يجتاح مالي؟ قال: (( أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم)).
قال أبو عبد الرحمن [هو عبد الله بن أحمد]: (( بلغني أن حبيبا المعلم يقال له: حبيب بن أبي بقية)).